الرئيسية / أدب وفنون / فوزية الحربي : لا لإسقاط الولايه

فوزية الحربي : لا لإسقاط الولايه

الراية -بقلم فوزية الحربي : لا لإسقاط الولايه

خرجت لنا أصوات سبق خروجها منذ سنوات وكبتت بحينها هذه الأصوات
تنادي لإسقاط الولايه عاودت تلك الأصوات نشاطها مجدداً مستثمره توجهه قيادتنا الحكيمه لراحة الشعب وتمكين المرأه فوظفت الوضع لأجندتها الراميه
لتفكيك عرى و روابط الأسر السعوديه
منطلقه من فكر إذا أردت أن تهدم حضاره فعليك بثلاثة أمور أولها هدم الأسره بإقصاء دور الولي والقدوه
و هدم التعليم بإزدراء وإنتقاص دور المعلم القدوه ودور الدعاه والمفكرين ومن هنا ماذا سيتبقى للنشأ من قدوه يقتدون به لترسيخ القيم لديهم ولخدمة أوطانهم بالمستقبل
ولوأتينا على الولايه فالولايه
فرضها الله ورسوله .
وتأكدوا سيأتي اليوم الذي ستنادي
به هذه الأصوات ببعدنا عن الله ورسوله ؟ بحجة تقييد ديننا للحريات ..
والجدير ذكره من يتصدر حملةاسقاط الولايه ؟؟؟
هو تيار يحمل بظاهره البريق
و يبطن العداء والكره لكل ماتميزت وإنفردت به المرأه السعوديه
وبما انعم الله على هذه البلاد المباركه من أمن وأمان وإستقرا لوجود قبلة المسلمين ومسجد نبينا محمد عليه أفضل الصلوات
وأتم التسليم.
والغريب والمثير بالأمر من هن النساء الرافعات لشعار لا للولايه ؟!؟!؟
يأتي بمقدمتهن مصريه .ومن تعلن بشكل تقريبي بأنها لاتنتمي لأي مذهب
نسأل الله السلامه
والغالبيه متسعودات أكرمتهن مملكتنا الحبيبه ومنحتهن جنسيات سعوديه وأصبحن يحملن نفس الهويه التي تحملها
وتتشرف بها إبنة الوطن
هؤلاء المتسعودات لم يحمدن الله
على هذا بل إرتفعت أسقف مطامعهن
للمزيد وياريت المزين النافع بل الهدام والذي يتغلغل لينفذ لجذور النسيج السعودي لإقتلاعه .
مجتمعنا السعودي مترامي الأطراف يتكون من قبائل متعدده والغالبيه منهم محافظين على أسرهم وعروضهم وتضم الأسر السعوديه صغيرات السن والمراهقات واللاتي لايدركن تبعات الأمور وبالتالي
من الممكن إنجرافهن بجهل خلف
حملات التغريب المغرضه والمدمره
. فمنطقياً من سيقبل
كف يده وشل إرادته
عن ولاية بناته وأخواته .
نعم نؤيد رفع الولايه لمن تثبت ادانته من خلال القنوات الرسميه بتحرش بمحارمه
أو عضلهن وحالات أخرى تستدعي ولاية المرأه لنفسى كالمرأه اليتيمه والتي لاولي لها فمن يرعى مصالحها وشؤنها إلا هيا فبالتالي لايكون شرط الولايه لسفرها
أو قضاء متطلباتها الحياتيه أمر ملزم
اما أن نرى من تأتي وتنادي وتشعل مواقع التواصل بإسقاط الولايه فسبحان الله
فلو كانت مقيده أو مضطهده من وليها
لما تعالت أصواتها وتجرأت بمطالب غير منطقيه ودخيله على مجتمعنا .
فمن أعطاهن الحق بالمطالبه والتحدث بالوكاله بإسم المرأه السعوديه ؟؟؟
نتمنى ونأمل أن لا تتحقق أهداف هؤلاء الخارجات لتجنب وقوع كوارث أسريه محتمله بمجتمعنا نحن بغنى عنها .
فمن إنشقت عن ولاية وليها ليس بمستبعد غداً أن تنادي بإسقاط قيادتها فمن فقدت الولاء لأوليائها وأسرتها فكيف سيكون لديها ولاء لقيادتها ولوطنها
لذا نأمل من الله ثم من قيادتنا الحكيمه حفظها الله
بأن تضع حد لهؤلاء النسوه لكبح جماحهن قبل فوات الأوان وضياع الأسر .

عن اللجنة الاعلامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *