عاتكه ملا – الرايه / جده 

 

جدة: يناير 12، 2021م عادت وسائل الإعلام الهندية إلى الجنون مرة أخرى، هذه المرة حيال التعليق على السفير الباكستاني السابق ظفر هلالي حيث تزعم وسائل الإعلام الهندية أن ظفر هلالي اعترف بأن الضربة الهندية على بالاكوت عام 2019 قتلت 300 إرهابي! بل قد يكون هذا نتيجة لإحباط المؤسسات الهندية التي تواجه الآن جبهتين خارجيتين (جبهة الصين في لداخ وباكستان في كشمير) وانفجار الاحتجاجات الداخلية حيث يطرق مزارعو السيخ أبواب نيو دلهي لاجبار الحكومة العدول من تطبيق النظام الزراعي الجديدة.

في حين أن التوترات الهندية الباكستانية التي أعقبت أحداث بولواما، قد دفعت الدولتين إلى حافة الكارثة النووية، فضحت الضربة الهندية على منطقة بالاكوت الوعرة عدم كفاءة الجيش الهندي وأكاذيبه، بل اعترف العالم بأسره بأن غارة سلاح الجو الهندي انما قتلت غرابًا وألحقت أضرارًا ببعض الأشجار فحسب! والدليل الأكثر صراحة على عدم كفاءة الجيش الهندي هو ما صرح به رئيس الوزراء الهندي، السيد مودي نفسه بعد عملية الرد الحاسم للقوات الجوية الباكستانية حيث قال “لو كانت الرافائيل متاحًا لسلاح الجو الهندية، لكانت النتيجة مختلفة!”.

وسائل الإعلام الهندية التي تغذي وترعى على يد حزب آر إس إس الهندوسية اليمينة الراديكالية مثل التلفزيون الجمهوري و أخبار سي اين اين 18 والوقت الآن وأي بي بي أناندا وتلفزيون زي تشكل جوهر هذه المجموعة السخيفة التي يُزعم أنها مكلفة بإدارة أجندة الهندوسية القمعية للحزب الهندوسي الـ آر إس إس ودوائرها الانتخابية الرئيسية مثل حراس الأبقار. إنه عالم الخيال السخيف هذا ونبرته الشوفانية التي أوصلت الهند وباكستان اليوم إلى حافة الكارثة النووية.

أكد تقرير معمل الأخبار الكاذبة (DisinfoLab) الأخير الصادر عن الاتحاد الأوروبي أن الدولة الهندية ووسائل الإعلام ووكالات الاستخبارات التابعة لها قد تعاونت لإنشاء هياكل وهمية في وسائل الإعلام الدولية ومراكز الفكر لاستهداف باكستان من خلال روايات مزيفة مستدامة.

وأثار خبراء دفاع وأمن هنود عاقلون وصادقون مثل العقيد أجاي شوكلا وبارات كارناد وبرافين ساوهني، أثار موضوع فشل القيادة العسكرية الهندية ورؤساء مخابراتها في عدد من المقالات والبرامج الحوارية في وسائل الإعلام الهندية ويجب على وسائل الإعلام الهندية أن تحلل هذه التقارير بدلاً من أن تطغى على باكستان.

بدو أن الهند لم تتعلم أي درس من تقريرمعمل الاتحاد الأوروبي للأخبار الكاذبة (DisinfoLab)
حول مكائدهم لنشر معلومات مضللة والحقيقة هو أن وسائل الإعلام الهندية قد فقدت مصداقيتها في المجتمع الدولي ولم تؤخذ على محمل الجد.

***

عن د. عاتكه ملا

د. عاتكه ملا
بكالوريوس ادب انجليزي ودبلوم قيادة حاسب آلي ودبلوم سكرتارية تنفيذيه دكتوراه فخريه ف التوحد من فيدرالية الامم المتحده دكتورة فخرية من جامعة بروكسل في الريادة والإبداع في التوحد مدرب معتمد من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني مؤسسة قروب روح التوحد التطوعي لأمهات التوحد ناشطه اجتماعيه ف التوعية بالتوحد عضو مؤسس في مجموعة امي معي للتوحد عضو مؤسس لمجموعة إهتمام للتوحد عضوة ف هيئة الاغاثة الاسلامية العالميه عضوة في جمعية الأطفال المعاقين عضوة في اصدقاء فيدرالية الامم المتحده عضوة في جمعية الثقافة والفنون المنتدى الثقافي عضوة في جمعية الايدي الحرفية عضو مؤسس لقروب لحياتنا رسالة التطوعي عضوه في منظمة صناع التغيير الدولية عضوة في اتحاد جامعة الشعوب العربية عضوة في نادي متطوعي جده احد مؤسسي مبادرة احنا نقدر وعضوة فيه رئيس تنفيذي للجنة ذوي الاحتياجات الخاصة ف هيئة الاغاثه عضوة في نادي البر التطوعي تابع لجمعية البر بجده ام بديله في مبادرة الام والاب البدلاء للايتام مديرة علاقات عامة لمركز المهارات والمحاكاة السريرية ف جامعة الملك عبدالعزيز منسقه اعلاميه في العلاقات العامه في المستشفى الجامعي مديرة قسم الطب والاسرة في صحيفة شبكة الاعلام السعودي الالكترونيه محررة صحفية في صحيفة وقع لكل حدث متعاونه مع عدة صحف صاحبة حملة يداً بيد نحو التوحد اقوم بالقاء محاضرات توعوية عن التوحد ف المدارس والمراكز شاركت في تنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات في مجال الاعاقة لي مقالات في الصحف والمجلات قناتي على اليوتيوب باسم عاتكه ملا او atikkamull ارجو الدعم بالنشر واللايك والاشتراك Atikkah-mulla@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Open chat